في سنٍّ يبحثون فيها عن معنى ومكان —
امنحوهم أن يقودوا.

تخيّلوا شبابًا وشابّات يُرشِدون أطفالًا متعثّرين في الحساب ويقودونهم إلى النجاح. نحن نوفّر الأداة والتدريب — وأنتم تهتمّون بالروح والقلب. كل طفل يحتاج من يؤمن به، وهذا "المَن" سيكون شابًّا أو شابّةً نؤمن نحن بهم.

ماذا يكسب الشاب من هذا

🧭

قيادة ومسؤولية حقيقية

ليست مسؤولية شكليّة. الشاب مسؤول عن طفل — عن تقدّمه، عن لحظاته الصعبة، عن نجاحه. يتعلّم القيادة لأنّ أحدهم يثق به فعلًا.

🤝

التكافل والعطاء

هناك لحظة يكتشف فيها الشاب أنّه هو مَن يُعطي، لا مَن يأخذ فقط. أنّه قادرٌ على إحداث فرق في حياة إنسان، وأن يخدم مجتمعه. هذا الفخر يبقى معه طويلًا.

💚

وطفلٌ واحد يتغيّر

وفي الدائرة الثانية — طفل متعثّر يحصل على ما ينقصه بالضبط: من يؤمن به، يجلس إلى جانبه، ويحتفل معه بكل نجاح صغير.

لحظة — هل يستطيع شابٌّ فعلًا أن يرافق طفلًا في الحساب؟

هذا أول سؤال يخطر، والجواب نعم — بفضل الطريقة التي بُني بها كل شيء:

الطفل يتعلّم من البرنامج، لا من الشاب. بيئة التعلّم مبنيّة على التعلّم الذاتي — تشرح، تعطي تغذية راجعة، وتتقدّم بإيقاع الطفل. أطفال تعلّموا فيها بأنفسهم، دون معلّم يشرح، حقّقوا قفزةً كبيرة في علاماتهم.

وكل شيء مدبلج بالعامية — والطفل لا يحتاج لأن يقرأ. التعليمات مدبلجة بالعربية المحكيّة، لغة البيت. طفل لا يقرأ بعد بالفصحى يسمع، يفهم، ويتقدّم بلغته — والشاب يرافقه فقط، دون أن "يعلّم".

وتحديدًا الشاب هو السند العاطفي الأنسب. من تجربتنا، الجانب العاطفي في الصفوف الأولى مركّبٌ أساسي في النجاح. الطفل يشعر أنّ من يرافقه قريبٌ منه في العمر، يفهمه، يتكلّم لغته — وهذا بالضبط ما يحرّره من الخوف ويفتح له باب النجاح.

"התרגשתי לראות את הילדים נהנים — ואפילו המתקשים ביקשו להישאר בהפסקה כדי לסיים ולזכות במדליה. השתכנעתי שיש כאן היכולת להתקרב למטרה הנעלה: לאפשר לכל ילדה וילד להצליח במתמטיקה ולהבין את משמעות המספרים ופעולות החשבון."
رالي راؤوﭬيني
متقاعدة من وزارة التربية · 40 عامًا في التعليم · مرشدة رياضيات، لواء الشمال

لستم وحدكم في هذا

أرافق كل مجموعة شخصيًّا على طول الطريق. نبدأ بمحادثة تعارف عبر زوم أُري فيها بالضبط كيف يعمل كل شيء، وأُدرّب الشباب. ومن ثمّ أبقى متاحًا لأي سؤال — من المُشغِّل أو من شابٍّ تعثّر.

إذا تعثّر طفل، إذا لم يكن شيء واضحًا، إذا لزمت نصيحة — تكتبون لي وأجيب. لا نرمي أحدًا في الماء.

لكل إطار نلائم الأمر بشكل مختلف

حركة شبابية، مركز جماهيري، قسم الشبيبة في المجلس، جمعية أهلية، لجنة أهالي — لكل إطار طابعه الخاص، ولا يوجد نموذج واحد يناسب الجميع. تعالوا نتحدّث، أتعرّف على مجموعتكم، ونلائم معًا الطريقة التي ستعمل لديكم.

عامي أريخا

من أنا

أنا عامي أريخا، معلّم رياضيات منذ عشرات السنين، ومؤسّس 12trix. أرافق شخصيًّا كل مجموعة تنضمّ — بما في ذلك محادثة تعارف وتدريب عبر زوم قبل البدء.

للمُشغّلين: أنا متاح لأي سؤال، ويمكن دائمًا التحدّث معي مباشرةً قبل الانطلاق.

— عامي أريخا، مؤسّس 12trix

تريدون تشغيل مجموعة أو معرفة المزيد؟

املأوا التفاصيل وسأعود إليكم لتحديد موعد محادثة تعارف قصيرة. دون أي التزام.

التفاصيل تصل مباشرةً إلى عامي، مؤسّس 12trix. لا تُنقل إلى أي جهة أخرى.